يُستخدم التبريد التبخيري المباشر على نطاق واسع في المناطق الجافة والحارة، ويُعد أبسط أنواع التكييف. حيث يعمل على خفض درجات الحرارة وزيادة الرطوبة، مما يوفّر بيئة مريحة عبر هواء نقي وبارد.
لتحقيق الراحة، يجب تحقيق توازن بين الحرارة والرطوبة. فعلى سبيل المثال، قد يكون الجو بدرجة حرارة 40° مئوية مع 50% رطوبة غير مريح، في حين أن نفس نسبة الرطوبة عند 30° مئوية تُعد ممتعة ومريحة.
نظراً لقدرتها على تبريد المساحات الكبيرة بكفاءة، أصبحت أنظمة التبريد التبخيري المباشر شائعة في جميع أنحاء العالم، لما تقدمه من تبريد طبيعي واقتصادي يُحسّن من جودة الهواء وراحة المستخدم.
من المهم ملاحظة أن مبردات الهواء التبخيرية تساعد على رفع مستويات الرطوبة داخل المبنى. فهي توفر هواءً بارداً ومنعشاً مع خفض درجة الحرارة. التوازن بين درجة الحرارة والرطوبة هو ما يحدد راحة الإنسان. تحظى المبردات التبخيرية المباشرة بشعبية عالمية لأنها تنتج كميات كبيرة من التبريد في المساحات الواسعة وتوفر الراحة للإنسان من خلال عملية التبخر الطبيعية. على سبيل المثال، فإن درجة حرارة 40 درجة مئوية مع مستوى رطوبة 50% قد تكون غير مريحة تماماً، ولكن نفس مستوى الرطوبة عند درجة حرارة 30 مئوية يمكن أن يكون مريحاً ولطيفاً. يحافظ نظام التبريد التبخيري المباشر على التوازن بين الرطوبة ودرجة الحرارة، ويُعزّز الشعور بالراحة من خلال زيادة حركة الهواء. إذ تولد مبردات الهواء التبخيرية المباشرة تدفقًا كافيًا للهواء للتخفيف من الإزعاج الناتج عن الرطوبة العالية.
