استخدام الماء لتبريد الهواء هو أسلوب قديم يعود للعصور القديمة، حيث استخدمته شعوب مصر والهند والدول العربية عبر تعليق الأقمشة المبللة على النوافذ والأبواب لتلطيف الجو. فعندما تمر الرياح الحارة عبر هذه الأقمشة، يتبخر الماء ويمتص الحرارة من الهواء، مما يؤدي إلى تبريده. تعتمد المبرّدات التبخيرية على نفس المبدأ الطبيعي لتبريد الهواء سواء في الأماكن الداخلية أو الخارجية، وقد ازدادت شعبيتها عالمياً نتيجة التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة.
يعتمد مبدأ عمل المبرّدات التبخيرية على أن تبخر الماء يستهلك الحرارة من الهواء المحيط، مما يؤدي إلى خفض درجة حرارة الهواء. حيث يقوم مضخّ الماء بضخ الماء من الخزان نحو وسادة تبريد (Cooling Pad) لتبليلها بالكامل، بينما تسحب المروحة الهواء الساخن من الخارج ليمر عبر هذه الوسادة الرطبة. وأثناء مروره، يتم تبريد الهواء نتيجة لعملية التبخر. المفتاح لفعالية هذه العملية هو ضمان تشبع الوسادات بالماء بشكل كامل أثناء التشغيل، بالإضافة إلى تصميم مناسب للمروحة والمحرك لتوفير تدفق هواء كافٍ للمكان.
ويُعدّ هذا النوع من التبريد مثالياً للمصانع، والمطابخ التجارية، والمستودعات، والأماكن شبه المفتوحة التي يصعب أو يُكلف تكييفها بطريقة تقليدية. كما أن المبرّدات التبخيرية لا تحتوي على ضاغطات (Compressors)، مما يقلل من تكاليف التشغيل بشكل كبير. وتستخدم الهواء الخارجي النقي لتجديد الهواء الداخلي، مما يضمن نقاء الجو ويوفر بيئة عمل مريحة وصحية.

تعتمد وحدات التبريد التبخيري على تبريد الهواء النقي باستخدام الماء فقط، دون أي مواد كيميائية أو غازات ضارة، كما أنها تستهلك جزءاً بسيطاً من الكهرباء مقارنة بأجهزة التكييف التقليدية، مما يجعلها خياراً موفراً للطاقة. الأهم من ذلك، أن استهلاك الكهرباء يبقى ثابتاً حتى في درجات الحرارة العالية، بعكس المكيفات التي تزداد استهلاكاً للطاقة كلما ارتفعت الحرارة. وبالتالي، يصبح التبريد أكثر فاعلية كلما كان الطقس أكثر حرارة، ويوفر المزيد من التكاليف.
تحدث عملية التبخر عندما لا يكون الهواء مشبعاً بالكامل بالرطوبة، أي عندما تكون نسبة الرطوبة أقل من 100%، ما يعني أن الهواء لا يزال قادراً على امتصاص الماء. تعتمد قدرة الهواء على امتصاص الماء على كمية الرطوبة التي يحتويها فعلاً. وتحتاج عملية تحويل الماء من الحالة السائلة إلى بخار إلى طاقة، والتي يتم توفيرها من الهواء نفسه في عملية تُعرف بالتبريد "الآديباتي" (adiabatic cooling). عندما يمر الهواء عبر المبرّد التبخيري، يعطي من حرارته للماء ليتحول إلى بخار، مما يخفض درجة حرارة الهواء الجاف.
هي درجة حرارة الهواء المقاسة باستخدام ميزان حرارة عادي، وتُعرف أيضاً باسم درجة الحرارة المحيطة، وهي التي نراها في نشرات الطقس اليومية.
تقاس باستخدام ميزان حرارة مغطى بقطعة قماش مبللة. عندما يمر الهواء فوق القماش، يتبخر الماء منه ويأخذ حرارة من الميزان، فينخفض القياس. إذا كان الهواء رطباً جداً، لن يتبخر الكثير من الماء، وبالتالي تكون الفرق بين الحرارة الجافة والرطبة طفيفاً. أما إذا كان الهواء جافاً، فسيتبخر الماء بسرعة ويكون الفرق كبيراً.
هي درجة الحرارة التي يبدأ عندها بخار الماء في الهواء بالتكاثف ليتحوّل إلى سائل. ولكي يتكوّن الندى على سطح ما (مثل كأس ماء مثلّج أو ورقة شجر)، يجب أن تكون حرارة هذا السطح مساوية أو أقل من نقطة الندى. وتُعد نقطة الندى أبرد درجات الحرارة الثلاث.

يحدث التبخر عندما لا يكون الهواء مشبعاً تماماً بالرطوبة، أي عندما تكون نسبة الرطوبة أقل من 100%، مما يسمح بامتصاص مزيد من الماء. تعتمد كمية بخار الماء التي يمكن للهواء حملها على كمية الماء التي يحتويها فعلاً. ويتطلب تحويل الماء من سائل إلى بخار طاقة، وفي نظام التبريد التبخيري، تُستمد هذه الطاقة من الهواء نفسه في عملية تُعرف باسم “التبريد الأديباتي”. حيث يمر الهواء عبر المبرّد التبخيري ويفقد حرارة تساعد على تبخر الماء، مما يؤدي إلى خفض درجة حرارة الهواء الجاف.
تقوم تقنية Breezair على مبدأ التبخر البسيط، حيث يُسحب الهواء الساخن من الخارج ويُمرر عبر وسائد رطبة تُعرف باسم وسائد Chillcel. عند مرور الهواء عبرها، يتبخر الماء وتمتص الحرارة، مما يؤدي إلى تبريد الهواء. يُدفع هذا الهواء المبرد إلى داخل المكان عبر نظام مجاري هوائية باستخدام مروحة طرد مركزي حاصلة على براءة اختراع. ويمكن أيضاً استخدام المروحة في وضع “التشغيل بدون ماء” لضخ الهواء النقي فقط. ميزة مهمة أخرى هي أن الهواء المبرد داخل المبنى لا يُعاد تدويره، لذلك يجب فتح الأبواب والنوافذ أو تركيب مراوح شفط للسماح بخروج الهواء القديم. لتحقيق أعلى أداء تبريد في السوق، تعتمد Breezair على تقنيات متطورة في التصميم والتشغيل.

اختر Breezair للحصول على حلول تبريد موثوقة وفعالة، تتناسب مع مناخ دولة الإمارات الحار وتدعم أهداف الاستدامة العالمية.
